إسهام ملوك تلمسان في الدفاع عن الأندلس من خلال نماذج شعرية ونثرية
العدد 7 - جوان 2013
الأستاذ الدكتور: عبد العزيز بومهرة
قسم اللغة و الأدب العربي
جامعة 8 ماي 1945 - قالمة
الأستاذ الدكتور: عبد العزيز بومهرة
قسم اللغة و الأدب العربي
جامعة 8 ماي 1945 - قالمة
يبدو أن العالم الإسلامي، خلال النصف الثاني من القرن الثامن للهجرة، كان يعاني من شلل خطير، أصاب القلب في السويداء، وضرب الأطراف في الصميم، فنخر العظام، وفكك الأوصال. وأخذ الداء يسري فيه سريان الدم في العروق، فبات لا يكاد يبدي حراكا، ولا يستطيع منه فكاكا. ولا غرابة، بعد ذلك، أن دخلت الأندلس مرحلة الاحتضار لتضيع في القرن التاسع.
وفي هذا العهد سجَّلت الرِّسالة الديوانية – الرسمية، والقصيدة الشعرية حضورا قويا في الساحة السياسية، من خلال استثمارها وسيلة للتواصل بين صاحب غرناطة، المسنود بأعظم كاتب عرفه العالم الإسلامي آنئذ، من جهة، وسلاطين الدولة الزيانية من جهة أخرى.
وكان مضمونُ الحوار المتبادل يتعلق بالبحث عن المخارج الممكنة من الضائقة التي تمرُّ بها الجزيرة الأندلسية.
المقر الجديد لمديرية النشر :
رئاسة الجامعة سابقا
الطابق الأول
مديـريــة الـنشــر الجامـعي